مجلس الشيوخ لبرلمان جمهورية أوزبكستان

 

 

O'zbekcha | Русский | English | Français | Deutsch | Español | العربية | 中文
 
 

 

كلمة فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان في الجلسة المشتركة للمجلس التشريعي ومجلس الشيوخ لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان

23.01.2015

كلمة فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان في الجلسة المشتركة للمجلس التشريعي ومجلس الشيوخ لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستانألقى فخامة الرئيس إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان كلمة في الجلسة المشتركة للمجلس التشريعي ومجلس الشيوخ لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان والتي انعقدت في اليوم الـ23 من شهر يناير الحالي. وفيما يلي بعض المقتطفات منها.

وفي مستهل كلمته هنأ رئيس دولتنا جميع أعضاء المجلس الأعلى بفوزهم في الانتخابات وحصولهم على ثقة الشعب متمنيا لهم الصحة والعافية والتوفيق والنجاح في نشاطاتهم.

ونوه رئيس جمهورية أوزبكستان بآراء أكثر من 70 ألف مراقب محلي وأكثر من 340 مراقب دولي قاموا بمراقبة الانتخابات البرلمانية حيث قدروها كانتخابات نزيهة والشفافة ومطابقة لمعايير الحقوق الدولية.

وشكر فخامته أعضاء اللجنة الانتخابية المركزية بجمهورية أوزبكستان ولجانها الفرعية على جهودهم في إجراء الانتخابات بموجب معايير دستور بلادنا والمبادئ الديمقراطية الدولية المعترف بها.

 كما عبر الرئيس الأوزبكي عن شكره لممثلي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومنظمة شنغهاي للتعاون ورابطة الدول المستقلة والمراقبين الدوليين من مختلف بلدان العالم على مراقبتهم للانتخابات.  

وقام رئيس بلادنا في كلمته باستنتاج نشاطات المجلس الأعلى السابق مشيدا بمساهمته في تطبيق الإصلاحات الديمقراطية وإنشاء المجتمع المدني في أوزبكستان واتخاذه أكثر من 140 قانونا ووثيقة حقوقية معيارية خلال 5 سنوات الأخيرة.

 وأشار فخامة الرئيس إسلام كريموف إلى أهمية مبادئ تعميق الإصلاحات الديمقراطية وتطوير المجتمع المدني في بلادنا والتي اتخذها المجلس الأعلى في نوفمبر عام 2010 بصفتها البرنامج الإستراتيجي لتحديد مستقبل البلاد والإصلاحات السياسية والاقتصادية.  

وأضاف رئيس دولتنا أنه تم إقرار حتى الآن 27 قانونا في إطار مبادئ تعميق الإصلاحات الديمقراطية وتطوير المجتمع المدني في بلادنا تساهم في ديمقراطية ولبرالية سلطة الدولة وإدارتها وتوفير استقلالية السلطة القضائية وتوفير حرية التعبير والإعلام وتطوير النظام الانتخابي والمؤسسات المدنية.

وفي هذا السياق تطرق رئيس جمهورية أوزبكستان إلى إدخال التعديلات على دستور بلادنا في عامي 2011 و2014 على أساس مبادئ تعميق الإصلاحات الديمقراطية وتطوير المجتمع المدني في بلادنا والتي وفرت آليات متزنة في تحديد صلاحيات رئيس البلاد والمجلس الأعلى والحكومة وبين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية.

وفي كلمته أشار فخامته إلى قوانين تبناها المجلس الأعلى خلال 5 سنوات الأخيرة وعائدة إلى مجالات حماية البيئة والأوساط المحيطة وتطوير اقتصاد أوزبكستان ومختلف نواحي حياة البلاد.

 ومع نجاحات المجلس الأعلى تحدث رئيس بلادنا عن بعض نواقص في نشاطاته وأخطائه وإهماله وإغفاله وإغضائه وتفريطه. 

أولا، لا يهتم المجلس الأعلى بعملية تطبيق القانون والحقوق بشكل كاف وخاصة تغيرات حصلت في حياتنا مع إقرار القوانين وتأثيرها على التنمية والإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقضائية والحقوقية.

ثانيا، أظهرت نتائج الدراسات أن القوانين والتعديلات والإضافات المدخلة عليها لن تعمل بشكل مطلوب وذلك بسبب عدم وضع آليات تنفيذها وعدم وضع قوانين فرعية تساعد في عملها الفعال.

ثالثا، ضرورة مناقشة مشاريع القوانين في أجهزة سلطة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني وفي الوقت الحاضر لم تجري مثل هذه المناقشات أو تجري بصورة سطحية.

رابعا، إهمال وإغفال ضرورة مناقشة مشاريع القوانين وإعدادها من خلال مقارنتها الشاملة بالخبرة الحقوقية الأجنبية بهدف رفع جودة القوانين.

خامسا، زيادة دور وأهمية كتل الأحزاب السياسية المتمثلة في نشاطات المجلس التشريعي لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان وتطوير نظام متعدد الأحزاب تطويرا متبعا.

سادسا، أهمية مواقف فعالة لكتل الأحزاب السياسية والنواب لأن البرلمان خلال 5 سنوات الماضية أقر 19 قانونا فقط من أصل أكثر من 140 قانونا بمبادرة نواب المجلس التشريعي، علما أن 3 قوانين كانت جديدة و16 قانونا تم إدخال عليها التعديلات والإضافات.

سابعا، ضرورة الرقابة البرلمانية على نشاطات أجهزة سلطة الدولة، وإحداث نشاطات لجان المجلس الأعلى وكتل الأحزاب السياسية بهدف تنفيذ القوانين والبرامج الحكومية السياسية والاقتصادية والاجتماعية الهامة.

ثامنا، ضرورة تفعيل التعاون المثمر بين المجلس التشريعي ومجلس الشيوخ لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان نظرا لكونهما غرفتان للبرلمان وجهاز بلادنا التشريعي الموحد.

ثم تحدث فخامة الرئيس إسلام كريموف عن تطورات الأوضاع في العالم مشيرا إلى زيادة التحديات والتهديدات وتصعيد المواجهة الجيوسياسية بين القوى العالمية وخطورة الراديكالية والإرهاب والتطرف.

وفي هذا السياق أشاد الرئيس الأوزبكي بتحديد مواقف وسياسة أوزبكستان الرامية إلى منع حدوث الوضع المتوتر في بلادنا والحفاظ على السلام والاستقرار ومناخ المحبة والمودة السائد في وطننا.

وأشار رئيس دولتنا إلى مبادئ ومواقف بلادنا الخاصة بأمننا والتي حددها القانون الدستوري "المصادقة على مبادئ السياسة الخارجية لجمهورية أوزبكستان" بعام 2012.

وتطرق فخامته في كلمته إلى موضوع ترشيح المرشح لمنصب رئيس الوزراء من قبل الحزب السياسي الذي حصل على أكبر عدد للمقاعد النيابية ونظر رئيس البلاد فيه ومناقشة المرشح في الجلسة المشتركة للبرلمان والمصادقة عليه، واقترح السيد شوكت ميرضيائيف لمنصب رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان.

Ўзбекча | O'zbekcha | Русский | Français | English | Español | Deutsch


  © 2005 مجلس الشيوخ لبرلمان جمهورية أوزبكستان 6, ساحة الاستقلال, 100078 طشقند
اتصال هاتفي: +998 (71) 238-2638 
E-mail: